MTO Shahmaghsoudi ®
مدرسة العرفان الإسلامي ®

العرفان | المقالات | تاريخ الطريقة و الأقطاب | المراكز | الأحداث | منظمات مكتب طريقة أويسي شاه مقصودي

الدين واقعية
العرفان ، طريق العلم
الإنسان : الكتاب الكامل للوجود
باب العلم
مقتطفات من رسالة " نداء الآلهة "
الحواس و محدودية ( حدود) الفكر في اكتشاف الحقيقة.
تركيز الطاقات و اكتشاف "أنا"


باب العلم

" أنا مدينة العلم و عليّ بابها "
الرسول الأكرم محمد (ص)

الدخول إلى مدينة العلم و الحصول على العلم الأزلي يستلزم حضور معلم و هاد عالم يُعرّف لقلب السالك بنورانيته من جانب الله سبحانه.

يقول الله سبحانه و تعالى في القرآن الكريم ، سورة الحديد (57) الآية 9 :

" هو الذي ينزّل على عبده آياته بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور"

قال أمير المؤمنين علي (ع) :

." الإيمان لمظة في القلب ، كلما ازداد الإيمان إزدادت اللمظة "

كل إنسان استطاع أن يستقر في موافقة تامة و توازن وجودي يتمكن من العروج من أدنى مراتبه الوجودية ، يعني المرتبة المادية الثقيلة ، نحو المراتب اللطيفة و الروحانية.

في موافقة كهذه يطوي الإنسان الحجب و الهياكل و البرازخ الوجودية حتى تكون الروح و النفس و الجسد في توازن حقيقي فيصير لهذا علم العالم بيّنا جلياً. الأنبياء و الأولياء و العرفاء مظاهر عالية لهذا النوع من العروج. العارف هو الذي ييسّر حصول توازن و موافقة كهذه. العارف يعرف الحقيقة و يعلم جوهرة الوجود عن طريق معرفة نفسه و عن طريق كشف البعد غير المتناهي و الملكوتي للإنسان و الأسرار المكنونة في قلب الإنسان. بناء على تعاليم مكتب طريقة أويسي شاه مقصودي فإن بدن الإنسان يشتمل على ثلاثة عشر مركز كهرومغناطيسي ، و هذه المراكز هي التي تضمن سلامة الإنسان و حياته في بعده الروحاني و ما بعد الطبيعة. أهم هذه المراكز واقع في القلب. سمّى حضرة شاه مقصود ، الشيخ الحادي و الأربعون للطريقة ، هذا المركز " العقدة الحياتية القلبية " ، و بعبارة أخرى هذا المركز هو " أنا ".

العقدة الحياتية محلها القلب ، و هي نافدة العبور نحو العوالم الروحانية للبشر و الملكوت الإلهي.

أنت أيها الإنسان ، إبحث عن الحقيقة في قالبك الملكوتي ، في النقطة الثالثة للقلب ، في المحل الذي يلتقي فيه العالم اللطيف و العالم الثقيل ، بين النوم و اليقظة. العقدة الحياتية في القلب هي نور العلم و اليقين و هي عين العلم. و بما أنها كلها علم ، فإن كل صورة متصورة عنها و كل تعين متعين منها. هي جوهرة كل اللطائف و هيكل كل الأجرام. الكل بصنعة يدها كامل ، فلا تحمل إليها هدية سوى الفقر ، فهي منبع كل الممتلكات. 1

يقول مولانا صلاح الدين علي نادر شاه عنقا ، المعلم الحالي لمكتب طريقة أويسي شاه مقصودي :

" كشف الحقيقة الوجودية للسالك و بعبارة أخرى " أنا " ، باعث لحصول اليقين و النجاة و السلم و الطمأنينة. اليقين ناتج عن الكشف و الشهود ، و بعبارة أخرى حصول العلم و المعرفة " . 2




1. Hazrat Shah Maghsoud Sadegh Angha, Message from the Soul, reprinted in The Mystery of Humanity: Tranquility and Survival, Lanham, MD: University Press of America, 1996, pp. 63-64.
2. Hazrat Nader ANGHA, Theory "I", M.T.O. Publications, Riverside, CA, USA, 2002.